
وکاله آریا للأنباء - وصل الأمیر هاری ومیغان مارکل أمس الأربعاء إلى الأردن حیث التقیا لاجئین سوریین فی مخیم الزعتری وأطفالا فلسطینیین تم إجلاؤهم من قطاع غزه.
وقالت المفوضیه السامیه للأمم المتحده لشؤون اللاجئین فی منشور على منصه "إکس" إن نجل الملک تشارلز الثالث الأصغر وزوجته "التقیا بلاجئین شباب... وشارکا الأطفال فی کره القدم والفن والموسیقى".
وافتتح الأردن مخیم الزعتری الواقع شمال عمان فی عام 2012، بعد عام من اندلاع الحرب فی سوریا المجاوره، لاستضافه الفارین من النزاع. ویأوی المخیم الیوم نحو 45 ألف لاجئ.
وتقول الأمم المتحده إن نحو 680 ألف سوری سجلوا فی الأردن اعتبارا من عام 2011، رغم أن المملکه تقول إنها استقبلت 1.3 ملیون. وعاد نحو 200 ألف سوری إلى بلادهم بعد الإطاحه بالرئیس السابق بشار الأسد فی أواخر عام 2024.
وبدعوه من منظمه الصحه العالمیه إلى الأردن، زار الأمیر هاری وزوجته میغان أیضا مستشفى فی عمان حیث التقیا بأطفال تم إجلاؤهم لأسباب طبیه من غزه، التی دمرتها أکثر من سنتین من الحرب بین إسرائیل وحماس. وقد دعمت مؤسستهما غیر الربحیه "آرشویل" جهود منظمه الصحه العالمیه لإجلاء أطفال من غزه ونقلهم إلى الأردن لتلقی العلاج.
ومن المقرر أن یزور الزوجان الیوم الخمیس مکتب "وورلد سنترال کیتشن" فی عمان، وهی المنظمه التی تنظم وترسل الغذاء والمساعدات الإنسانیه الأخرى إلى غزه. وهاری ومیغان من الداعمین القدامى لمنظمه "وورلد سنترال کیتشن"، التی کانت أول شریک خیری لمؤسستهما غیر الربحیه.
وقال مکتبهما إن زیاره الزوجین التی تستمر یومین "سترکز على الاستجابه الصحیه الإنسانیه، والصحه النفسیه، ودعم المجتمعات الضعیفه المتأثره بالنزاع والتهجیر".
من جهته، أفاد الأمیر هاری فی بیان صادر عن منظمه الصحه العالمیه: "نحن لا نزال ملتزمین بشده بتعزیز الوعی، والحد من الوصم، وتوسیع نطاق الوصول إلى الدعم النفسی لکل المتأثرین بالنزاع والأزمات".
وابتعدت میغان وهاری عن الواجبات الملکیه وانتقلا إلى کالیفورنیا فی عام 2020 على خلفیه خلافات مع العائله الملکیه ومخاوف بشأن معامله میغان من قبل الصحافه البریطانیه، التی طالما ألقى هاری باللوم علیها فی وفاه والدته دیانا.
المصدر: Times of Israel