
وکاله آریا للأنباء - انتقدت وزاره الخارجیه التابعه لحکومه أنصار الله الحوثیه زیاره رئیس الوزراء الهندی ناریندرا مودی لإسرائیل وما تخللها من تصریحات.
واعتبرت خارجیه صنعاء فی بیان، أن الزیاره تمثل تراجعا عن موقف الهند التاریخی الداعم للقضیه الفلسطینیه، مشیره إلى أن الوقوف مع إسرائیلی هو "وقوف مع الجلاد ضد الضحیه ومع الباطل ضد الحق ومع الظلم ضد العداله".
وأوضح البیان أن إسرائیل ارتکبت وما تزال ترتکب أبشع جرائم الإباده الجماعیه بحق الشعب الفلسطینی فی غزه، والتی أسفرت عن مقتل أکثر من 72 ألف شخص وإصابه ما زید عن 171 ألف آخرین.
ولفت إلى أنه وفى الوقت الذی أضحت فیه إسرائیل منبوذه عالمیا بسبب جرائمها وانتهاکاتها المتکرره للقانون الدولی، تعمل الهند على مساندتها والتقارب معها.
وتطرقت وزاره الخارجیه الیمنیه إلى القرار الأمریکی الأخیر المتمثل فی تقدیم خدمات قنصلیه داخل مستوطنه فی الضفه الغربیه، معتبره ذلک دلیلا جدیدا على سعی أمریکا لتصفیه القضیه الفلسطینیه وشراکتها مع إسرائیل فی کل جرائمها.
وجددت موقف الجمهوریه الیمنیه المبدئی والثابت إزاء القضیه الفلسطینیه، ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطینی فی نضاله المشروع من أجل استرداد کافه حقوقه المشروعه وإقامه دولته المستقله وعاصمتها القدس.
المصدر: الخبر الیمنی