
وکاله آریا للأنباء - صرح البیت الأبیض أن السیده الأولى میلانیا ترامب، زوجه الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، ستترأس اجتماعا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحده یوم الاثنین المقبل.
وأوضح مکتب السیده الأولى فی بیان صدر الأربعاء الماضی، أن میلانیا ترامب سترکز خلال رئاستها للجلسه على قضیه التعلیم کوسیله لتعزیز التسامح وترسیخ دعائم السلام العالمی، فی خطوه تهدف إلى إبراز دور الدبلوماسیه الناعمه فی معالجه النزاعات الدولیه.
تأتی هذه الخطوه فی وقت یشهد فیه الموقف الأمریکی من الأمم المتحده تطورا ملحوظا، حیث اشتهر ترامب بانتقاداته اللاذعه للمنظمه الدولیه طوال ولایته الأولى، واصفا إیاها بأنها غیر فعاله وتحتاج إلى إصلاحات جذریه. لکنه بدأ الأسبوع الماضی بتبنی نبره أکثر تصالحیه خلال إطلاقه لمبادره "مجلس السلام"، التی تهدف إلى حل النزاعات عالمیا.
وقال ترامب فی تصریح له فی 19 فبرایر: "سیتولى مجلس السلام تقریبا الإشراف على الأمم المتحده والتأکد من أنها تعمل بالشکل الصحیح.. سنعمل على تقویه الأمم المتحده. وسنحرص على أن تکون مرافقها جیده.. سنقدم لها الدعم المالی، وسنحرص على أن تتمتع الأمم المتحده بمقومات البقاء".
یشار إلى أن مبادره "مجلس السلام" الأمریکیه الجدیده قوبلت بتحفظات واسعه من قبل العدید من قاده العالم، وسط مخاوف من أن یکون الهدف الحقیقی للمبادره هو إنشاء کیان بدیل قد یطیح بالأمم المتحده أو یقلص من دورها.
المصدر: RT