
وکاله آریا للأنباء - سجلت الأسهم الأوروبیه الیوم مستوى قیاسیا بفضل صعود أسهم البنوک والتکنولوجیا، مع تحسن المعنویات بعد أخبار إیجابیه عن القطاع المصرفی وتراجع المخاوف من تأثیر الذکاء الاصطناعی.
وارتفع مؤشر "ستوکس أوروبا 600"، بحلول الساعه 14:10 بتوقیت موسکو، بنسبه 0.4% لیصل إلى 631.6 نقطه، بعدما لامس مستوى قیاسی جدید فی وقت سابق من الجلسه، مدعوم بصعود أسهم قطاع البنوک بأکثر من 1%.
وبالتوازی، أظهرت المؤشرات الأوروبیه الرئیسیه أداء لافتا، حیث صعد ارتفع مؤشر "فوتسی 100" البریطانی بنسبه 0.92% مسجلا 10778.96 نقطه، فی حین صعد مؤشر "داکس" الألمانی بنسبه 0.37% إلى 25078.23 نقطه، وارتفع مؤشر "کاک 40" الفرنسی بنسبه 0.23% إلى 8539.18 نقطه.
وسجل السوق الإسبانی أداء لافتا، إذ قفز مؤشر "إیبکس 35" الإسبانی بنسبه 0.59% لیصل إلى 18296 نقطه، محققا أحد أعلى مستویات المکاسب بین المؤشرات الأوروبیه الرئیسیه.
وجاء هذا الأداء القوی فی ظل تحسن شهیه المخاطره عالمیا، مدعوم بإعلان شرکه "أنثروبیک" الناشئه للذکاء الاصطناعی عن شراکات جدیده وإطلاق أدوات متقدمه، ما عزز القناعه بأن الشرکات التقلیدیه تتجه إلى التکیف مع تقنیات الذکاء الاصطناعی بدل مواجهه اضطرابات حاده فی أعمالها. وساهم ذلک فی تخفیف المخاوف بشأن الضغوط المحتمله على هوامش الأرباح، وهو ما انعکس إیجابا على أسهم المؤسسات المالیه.
وکانت الأسواق العالمیه قد شهدت خلال العام الجاری موجات تقلب عده بسبب مخاوف مماثله، فیما سجلت أسهم البنوک الأوروبیه تراجعات حاده خلال جلسه أمس الثلاثاء، قبل أن تعاود الصعود فی تعاملات الیوم.
وعزز من مکاسب السوق إعلان "إتش إس بی سی"، أکبر بنک فی أوروبا، رفع مستهدفه الرئیسی للإقراض، بعد تحقیقه أرباحا سنویه فاقت التوقعات رغم تسجیله رسوما لمره واحده بقیمه 4.9 ملیار دولار، ما أسهم فی تحسین معنویات المستثمرین.
المصدر: RT + رویترز