
وکاله آریا للأنباء - أکدت المتحدثه باسم الخارجیه الروسیه ماریا زاخاروفا أن على الیابان الانخراط فی دعم المساعی التی تبذلها دول أخرى لإحلال السلام فی أوکرانیا إن کانت مهتمه حقا بالإسهام فی تسویه النزاع.
وقالت زاخاروفا خلال إحاطه صحافیه الیوم الخمیس: "إذا کانت الیابان ترغب بالفعل فی المساعده على تسویه الصراع الأوکرانی، بدلا من صب الزیت على النار، فیجب علیها فی المقام الأول أن تدعم المساعی الحقیقیه التی تبذلها الدول الأخرى من أجل تحقیق السلام".

وزیر خارجیه الیابان یتحدث عن انضمام طوکیو إلى برنامج "الناتو" لإرسال مساعدات إلى أوکرانیا
وفی وقت سابق، أفادت هیئه الإذاعه والتلفزیون الیابانیه بأن طوکیو تعتزم قریبا إعلان مشارکتها فی برنامج مساعدات تابع لحلف "الناتو". وستشتری الیابان معدات غیر فتاکه فقط، کالرادارات والدروع الواقیه وغیرها. وقد أبلغت الیابان ممثلی الحلف وأوکرانیا بنوایاها.
وتم الاتفاق فی یولیو الماضی، خلال اجتماع بین الأمین العام لحلف "الناتو" مارک روته والرئیس الأمریکی دونالد ترامب، على برنامج "PURL" أو ما یعرف بـ"قائمه الاحتیاجات ذات الأولویه لأوکرانیا" لشراء أسلحه أمریکیه لتسلیمها إلى أوکرانیا.
ووفقا لآلیه هذا البرنامج، تقوم أوکرانیا بتحدید احتیاجاتها العسکریه، ثم تخصص دول من الاتحاد الأوروبی وحلفاء آخرون الأموال لشراء هذه الأسلحه من الولایات المتحده وتسلیمها مجانا بعد ذلک إلى أوکرانیا.
یذکر أن روسیا کانت قد صرحت مرارا بأن زیاده المساعدات العسکریه لأوکرانیا تؤدی إلى إطاله أمد الأزمه وتجعل موردی الأسلحه شرکاء فی جرائم حرب بشعه.
وأکدت موسکو أن إمدادات الأسلحه الغربیه إلى أوکرانیا تعیق التسویه السیاسیه، وتجر دول "الناتو" إلى صراع مباشر مع روسیا، کما أکدت موسکو مرارا أن ضخ الأسلحه من الغرب لا یسهم فی دفع المفاوضات إلى الأمام وسیکون له أثر سلبی.
المصدر: نوفوستی + RT