
وکاله آریا للأنباء - أکد وزیر الخارجیه الإیرانی عباس عراقجی، فی رده على سؤال بشأن قطر والسعودیه والإمارات، أن هذه الدول صرحت بوضوح أنها لن تسمح باستخدام أراضیها أو مجالها الجوی أو میاهها ضد إیران.
وأضاف عراقجی فی مقابله مع صحیفه "إندیا تودای"، قائلا: "توجد قواعد عسکریه هناک، لکن هذه الدول صرحت بوضوح أنها لن تسمح باستخدام أراضیها أو مجالها الجوی أو میاهها، حیث لا أحد فی هذه المنطقه یرید الحرب".

الحکومه الإیرانیه: مفاوضات جنیف غدا بعد تقریر عراقجی
وأوضح عراقجی أن "الرئیس ترامب ینظر إلى القضیه من منظور نتنیاهو أکثر من منظور حلفائه فی الشرق الأوسط"، مضیفا: "هذا موقف اتخذته جمیع دول المنطقه، وأقصد بذلک أصدقاءنا العرب ودولا أخرى فی المنطقه صرحت بوضوح أنها لا ترید للحرب أن تقع".
وتابع وزیر الخارجیه: "نحن ممتنون لمواقفهم، وآمل أن یستمر هذا الوضع، ولکن إذا قررت أمریکا مهاجمتنا، فإن قواعدها فی المنطقه ستکون أهدافا مشروعه، وهذه قواعد نعتبرها قواعد أمریکیه، ولیست أراضی جیراننا أو أراضی أی دوله أخرى".
وأشار عراقجی إلى القاعده الأمریکیه فی قطر، قائلا: "کما حدث سابقا لم یکن أمامنا خیار سوى مهاجمه القاعده الأمریکیه فی قطر فی المره السابقه، فقد تواصلت فورا مع أخی العزیز، وزیر خارجیه قطر، وحتى قبل الهجوم، تحدثت إلیه وأبلغته قائلا: أخی، أرجو أن تعلم أن هذا الهجوم لیس ضد قطر، بل ضد القاعده الأمریکیه الموجوده للأسف فی قطر، وقد أوضحنا وحاولنا إیصال فکره أن هذا العمل لیس ضد بلدنا الشقیق، قطر".
وأکد وزیر الخارجیه أنه "على الرغم من أنه من الممکن التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن ومنصف، إلا أن القوات المسلحه الإیرانیه مستعده تماما لأی سیناریو".
کما لفت إلى "إحراز بعض التقدم فی الجوله السابقه من المحادثات"، مؤکدا أنه "بإمکان البناء على هذا التفاهم للوصول إلى اتفاق أو صفقه فی الجوله الثالثه من المحادثات مع الفریق الأمریکی".
وستکون مفاوضات یوم الخمیس بجنیف، الثالثه ضمن الوساطه التی تقودها عمان، بعد الأولى فی مسقط فی السادس من فبرایر، والثانیه فی المدینه السویسریه فی 17 فبرایر.
المصدر: RT + وکالات