
وکاله آریا للأنباء - وصف رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو العلاقه مع الهند بأنها "تحالف متین" فی مواجهه "الإسلام المتطرف"، وذلک خلال مؤتمر صحفی مشترک مع رئیس الوزراء الهندی ناریندرا مودی.
وقال نتنیاهو: "إسرائیل تقف ووقفت وستقف، فی طلیعه الحضاره فی مواجهه الإسلام المتطرف. ومعقل الإسلام المتطرف هو الشرق الأوسط، لکن حمم برکان هذا التعصب تنتشر بسرعه إلى کل قاره، إلى کل بلد".
وأضاف: "الهند تدعم إسرائیل، وإسرائیل تدعم الهند، فی القضایا المعروفه منها وغیر المعروفه. تدعم الهند إسرائیل لأنها تدرک أن إسرائیل بمثابه جدار حصین ضد الهمجیه، ونحن نفعل ذلک أولا وقبل کل شیء لحمایه أنفسنا، ولکن أیضا فی خدمه العالم المتحضر".
واستذکر نتنیاهو الهجوم الإرهابی فی مومبای، مشیدا بالمربیه الهندیه التی أنقذت الطفل مویشی، قائلا: "لن ننسى ذلک أبدا". وتابع: "فی عالم تتصاعد فیه معاداه السامیه، تبرز الهند. حضاره لم یضطهد فیها الیهود من قِبل الدوله، بل رُحِب بهم".
ودعا نتنیاهو إلى بناء "تحالف من الأمم التی تُنادی بالاعتدال والتقدم والکرامه الإنسانیه والاحترام المتبادل"، فی مواجهه من وصفهم بـ"الذین یعبدون الموت ویریدون إعادتنا إلى همجیه العصور الوسطى المظلمه".
من جانبه، أکد رئیس الوزراء الهندی ناریندرا مودی أن الهند تضع السلام أولویه، مشیرا إلى أن "جمیع النزاعات یجب أن تحل عبر الدبلوماسیه والحوار". وأضاف أن الهند تؤمن بالحوار والوحده بدلا من الحرب، وتدعم مسار السلام.
وکشف نتنیاهو عن خطط لتعزیز التعاون بین البلدین فی مجالات متعدده، بما فی ذلک الاقتصاد والتجاره والطاقه والتکنولوجیا والأمن السیبرانی والذکاء الاصطناعی والفضاء. کما أشار إلى مبادره IMEC، الممر البحری والبری الذی یربط الهند عبر شبه الجزیره العربیه بمیناء حیفا ومنه إلى أوروبا.
واختتم نتنیاهو تصریحه قائلا: "نحن لا نکتفی بالاستجابه للواقع، بل نصنعه، انطلاقا من تقارب وثقه لم یسبق لهما مثیل".
المصدر: RT