
وکاله آریا للأنباء - علق وزیر الخارجیه الإیرانی عباس عراقجی، خلال مقابله صحفیه على تطویر إیران صواریخ یمکن أن تصل إلى الولایات المتحده.
وقال عراقجی فی إشاره إلى الرئیس الأمریکی دونالد ترامب: "أعتقد أنه للأسف أصبح هو نفسه ضحیه للأخبار الزائفه".
وأضاف فی مقابله مع موقع "INDA TODAY": "نحن لا نطوّر مثل هذه الصواریخ.. لقد حددنا عمدا مدى صواریخنا عند 2000 کیلومتر وهذا فقط لأغراض الدفاع عن أنفسنا".
وتابع عراقجی قائلا: "صواریخنا ذات طبیعه دفاعیه صمّمت للردع ولمساعدتنا على الدفاع عن أنفسنا، تماما کما حدث فی یونیو الماضی".
وصرح الدبلوماسی الإیرانی: "لم نکن نحن من بدأ ذلک التصعید بل الإسرائیلیون ثم الأمریکیون.. نحن دافعنا عن أنفسنا فقط".
وذکر فی تصریحاته أنهم قد یعتبرون ذلک عملا غیر قانونی من وجهه نظرهم، لکنه من وجهه نظر طهران کان إجراءا مشروعا فی إطار الدفاع عن النفس.
وکان وزیر الخارجیه الإیرانی عباس عراقجی قال إن طهران تدافع بشجاعه عن سیادتها وبالشجاعه نفسها ستذهب إلى طاوله المفاوضات مع الولایات المتحده.
وأفاد عراقجی بأن إیران ستستأنف استنادا إلى التفاهمات التی تشکلت فی الجوله السابقه، المحادثات مع الولایات المتحده فی جنیف بعزم راسخ للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف فی أقصر وقت ممکن.
وأوضح وزیر الخارجیه أن مواقفهم وقناعاتهم الأساسیه واضحه تماما وهی أن إیران لن تسعى تحت أی ظرف إلى تطویر سلاح نووی، وفی الوقت نفسه لن یتخلى الشعب الإیرانی أبدا عن حقه فی الاستفاده من التکنولوجیا النوویه السلمیه لخدمه شعبه.
وصرح عراقجی بأن لدیهم الآن فرصه تاریخیه للتوصل إلى اتفاق غیر مسبوق یعالج المخاوف المتبادله ویؤمّن المصالح المشترکه، مشیرا إلى أن التوصل إلى اتفاق ممکن لکن فقط إذا أعطیت الأولویه للدبلوماسیه.
وستکون مفاوضات یوم الخمیس بجنیف، الثالثه ضمن الوساطه التی تقودها عمان، بعد الأولى فی مسقط فی السادس من فبرایر، والثانیه فی المدینه السویسریه فی 17 فبرایر.
ویأتی ذلک بالتزامن مع نشر الولایات المتحده قوه عسکریه فی الشرق الأوسط، مع توالی تهدیداتها بشن هجوم عسکری على إیران فی حال فشل الجهود الدبلوماسیه.
المصدر: RT + "إندیا تودای"