
وکاله آریا للأنباء - صوره ثلاثیه الأبعاد لأقمار صناعیه تلف الأرض (غیتی إیمیجز)
تستعد شرکه "أقمار" المصریه لتکنولوجیا الفضاء لإطلاق خدمات وحلول الاتصالات عبر الأقمار الصناعیه ، المصممه خصیصا لتلبیه احتیاجات السوق المحلیه، ودعم القطاعات الحیویه فی المناطق البعیده عن تغطیه الشبکات التقلیدیه.
وقالت شرکه "أقمار" فی بیان الیوم الثلاثاء، إنها تعتمد فی مرحلتها التشغیلیه الأولى على استئجار وتشغیل سعات فضائیه من أقمار صناعیه مملوکه لشرکات دولیه، بما یتیح سرعه دخول السوق وتقدیم الحلول الفضائیه وتقلیل المخاطر الرأسمالیه ومرونه فی التوسع وفق نمو الطلب.
وأوضحت أنها تستهدف خلال المرحله الأولى المناطق التی تضف فیها التغطیه الأرضیه أو تنعدم، خاصه المناطق الصحراویه والحدودیه ومواقع المشروعات الصناعیه، والبنیه التحتیه الممتده لمسافات طویله، کما ترکز على خدمات إنترنت الأشیاء (IoT)، التی تمکن من ربط الحساسات والمعدات فی المواقع النائیه بأنظمه مرکزیه لإداره البیانات والتحکم، عبر إرسال واستقبال حزم بیانات صغیره بشکل دوری.
وأشارت إلى أن أبرز الاستخدامات ستکون مراقبه خطوط أنابیب الغاز والبترول والأبراج الکهربائیه، وتتبع الأصول والمعدات الثقیله، وأنظمه القیاس الذکیه ومحطات قیاس الطقس البعیده، وتشغیل الصمامات ومضخات المیاه عن بعد، والمشروعات الکبیره البعیده مثل شرق العوینات وتوشکى.
وقال أحمد نصار المدیر التنفیذی للشرکه، لوکاله الأنباء الألمانیه إن شرکات النفط والغاز تمثل أبرز المستفیدین من الخدمه الجدیده، خاصه فی مراقبه وتأمین خطوط الأنابیب الممتده فی المناطق النائیه، بما یقلل مخاطر التسریب أو التخریب ویسرع الاستجابه للأعطال.
وأشار إلى استفاده شرکات توزیع الکهرباء التی تدیر أبراج الضغط العالی، حیث تجعل حلول "أقمار" من الممکن تحدید مواقع الأعطال بدقه وإرسال الإحداثیات فورا، مما یقلل زمن الانقطاع وتکالیف التشغیل.
المصدر: الألمانیه