وکاله آریا للأنباء - التقنیه الجدیده تتمیز بکونها مقاومه للتصید الاحتیالی، حیث لا یمکن للمواقع الوهمیه طلب أو سحب مفتاح الأمان (شترستوک)
فی خطوه وصفت بأنها "المسمار الأخیر فی نعش الاختراقات"، أعلنت منصه واتساب عن التوسع الشامل لمیزه مفاتیح الأمان (Passkeys) لمنع محاولات اختراق هواتف المستخدمین بالوسائل التقلیدیه، حیث یأتی هذا التحدیث لیعالج الثغره الأکبر فی أمن المراسلات وهی، العنصر البشری وکلمات المرور الضعیفه.
کیف تعمل التقنیه الجدیده؟
تعتمد التقنیه الجدیده على معاییر التحالف العالمی "فیدو" (FIDO)، حیث یتم استبدال "کلمه المرور" أو "رمز التحقق المرسل عبر "إس إم إس" (SMS)" بهویه بیومتریه فریده مرتبطه بجهازک فقط.
ففی السابق کان المخترق یحتاج فقط لإقناعک بإرسال رمز التحقق (6 أرقام) للسیطره على حسابک، أما الآن، فحتى لو امتلک المخترق رقم هاتفک، لن یستطیع فتح الحساب إلا ببصمه إصبعک، وجهک، أو رمز قفل الشاشه الفعلی لهاتفک، وهی بیانات لا تخرج من جهازک أبدا.

بفضل هذا التحدیث، لن یضطر المستخدم بعد الآن لحفظ رموز التشفیر الطویله أو الخوف من نسیان کلمات المرور (رویترز) الممیزات الثلاث الکبرى فی التحدیث الأخیر
تشفیر النسخ الاحتیاطیه (Cloud Shield)
لأول مره، یمکنک حمایه نسخک الاحتیاطیه على "غوغل درایف" (Google Drive) أو "آی کلاود" (iCloud) باستخدام "مفتاح الأمان"، وهذا ینهی معاناه فقدان الوصول للرسائل بسبب نسیان "کلمه مرور التشفیر" المعقده. الحمایه من التصید (Anti-Phishing)
بما أنه لا توجد کلمه مرور نصیه، فلا یمکن لمواقع الاحتیال سرقتها منک، فمفتاح الأمان لا یعمل إلا مع تطبیق واتساب الرسمی فقط. سرعه استرداد الحساب
عند الانتقال لهاتف جدید، ستتعرف السحابه غوغل (Google) أو آبل (Apple) على مفتاح الأمان الخاص بک، مما یجعل عملیه نقل المحادثات فوریه وآمنه دون انتظار رسائل الـ إس إم إس التی قد تتأخر. کیف تؤمن حسابک الآن؟
إذا کنت تستخدم أحدث إصدار من واتساب على (أندروید 9 فما فوق) أو (iOS 16 فما فوق)، فاتبع الخطوات التالیه:
افتح الإعدادات > الحساب. اضغط على مفاتیح المرور (Passkeys). اختر إنشاء مفتاح مرور واتبع المطالبات لربطه ببصمتک. لأمان النسخه الاحتیاطیه: اذهب إلى الدردشات > النسخ الاحتیاطی > النسخ الاحتیاطی المشفر وفعل خیار مفتاح الأمان.

"الدرع الرقمی" یمثل حصنا فولاذیا یجعل اختراق واتساب عن بعد أمرا شبه مستحیل (شترستوک) نصیحه الخبراء
ویقول الخبراء إن إطلاق "مفاتیح الأمان" (Passkeys) لا یعد مجرد تحدیث تقنی عابر، بل هو إعلان رسمی عن دخول "واتساب" عصر الأمن السیبرانی غیر المشروط، فمن خلال التخلی عن نظام رسائل التحقق "إس إم إس" الهش والاعتماد على الهویه البیومتریه، وضعت المنصه حدا لسنوات من الاحتیال التی کلفت المستخدمین فقدان خصوصیتهم وبیاناتهم الحساسه.
ویثبت هذا "الدرع الرقمی الجدید" أن الخصوصیه الیوم لم تعد ترفا، بل هی عملیه مؤتمته تبدأ بلمسه إصبع وتنتهی بتشفیر لا یمکن فکه حتى من قبل أقوى الخوادم فی العالم.
فبینما یستمر صراع القراصنه لتطویر أسالیبهم، یبدو أن "واتساب" قد نجحت أخیرا فی نقل المعرکه من "ما تعرفه" (کلمات المرور) إلى "ما تملکه ومن أنت" (جهازک وبصمتک)، مما یجعل اختراق حسابک شبه مستحیل تقنیا، ولیس مجرد خدعه هاتفیه.
ومع تبنی هذا النظام، تظل الکره فی ملعب المستخدم، فالتکنولوجیا قد وفرت الحصن، لکن تفعیله یبقى الخطوه الأخیره والأهم لضمان بقاء محادثاتک الشخصیه… شخصیه حقا.
المصدر: مواقع إلکترونیه